موسكو تنفي اضطهاد التتر

أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخارزفا، أن التصريحات حول اضطهاد تتار القرم و “جو الرعب” الموجود في القرم، “ما هي إلا وهم”، وذلك عبر تصريحات أدلت بها زاخاروفا في إيجاز صحفي يوم الجمعة 26 فبراير/شباط 2021.

واضافت ماريا زاخاروفا: “لقد لفتنا الانتباه إلى البيان الذي أدلى به الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة (كريستوف هيوسغن – تاس) بشأن قلق برلين حول مصير تتار القرم، الذين يتعرضون للاضطهاد (حسب تأكيد هيوسغن). حسنا، ماذا يمكنني أن أقول؟”، مؤكدة أن هذا محض خيال يطرحه قادة ما يعرف بـ”مجلس شعب تتار القرم”، (جمعية متطرفة محظورة في روسيا الاتحادية – تاس) حول جو معين من الإرهاب أوجدته “سلطات الاحتلال”.

واختتمت ماريا زاخاروفا إيجازها الصحفي بوصفها التقارير حول عمليات اختطاف وتفتيش واعتقال بحق تتار القرم بالمزيّفة، مشددة على أنه “لا أساسا لكل ذلك على الإطلاق، ولم تؤكده حقائق محددة”.

يُذكر أنه بعد الانقلاب في كييف في فبراير/شباط 2014، قررت سلطات القرم وسيفاستوبول إجراء استفتاء على إعادة الدمج بروسيا.

وفي الاقتراع الذي جرى بتاريخ 16 مارس/آذار من العام نفسه، شارك أكثر من 80% من المؤهلين للتصويت. وبنسبة 96.7 % و 95.6 % من سكان القرم وسيفاستوبول، على التوالي، صوتوا لإعادة الدمج بروسيا الاتحادية.

وفي 18 مارس، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفاقية بشأن قبول شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول في روسيا الاتحادية. بعد ذلك، وفي تاريخ 21 مارس 2014 صادقت الجمعية الفيدرالية على الوثيقة.

وعلى الرغم من النتائج الدامغة للاستفتاء، رفضت كييف الاعتراف بأن شبه جزيرة القرم جزء من أراضي روسيا الاتحادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختر لغتك
%d مدونون معجبون بهذه: