الطلبة العرب الدارسين في روسيا والمصير المجهول؟؟

الحدث الروسي/تحقيق خاص

يعيش الالاف من الطلبة العرب الذين قدموا الى روسيا الاتحادية من اجل الدراسة في الجامعات الروسية وفي مختلف الاختصاصات حالة من القلق والاستياء، نتيجة عدم السماح لهم بالدخول الى روسيا الاتحادية، بعد ان اغلقت السلطات الروسية حدودها بشكل تام مع العديد من الدول العربية، فانتشار وباء كورونا في روسيا اجبر الالاف منهم الى المغادرة، خشية من الاصابة بهذا الفيروس، لكنهم اصيبوا بفيروس من نوع اخر وهو فيروس الانتظار وترقب الاخبار المتعلقة بمستقبلهم الدراسي.

تزايد حالة التوترتاتي بعد ان اعلنت وزارة التعليم الروسية موخرا استئنافها الدراسة بشكل طبيعي، والتي كانت سابقا تقام المحاظرات الدراسية فيها عن طريق “اون لاين” فعودة الجامعات الروسية الى التدريس المباشر يجعل الالاف من الطلبة الاجانب يعيشون مصير مجهول، لاسيما الطلبة الذين هم في السنة الاخيرة التي تتطلب اجراء مناقشات علمية ومن ثم الحصول على شهادات التخرج.

فقرار وزارة التعليم العالي الروسية، نص الى عودة التعليم في جميع الجامعات على أراضيها إلى دوام كامل وطبيعي ابتداء من يوم 8 فبراير/ شباط المقبل، بعد تحويل الدراسة بشكل جزئي عن بعد منذ العام الماضي بسبب جائحة “كورونا”.

هذا وقد ووقع وزير التعليم العالي الروسي، فاليري فالكوف، قرار عودة الجامعات الروسية إلى العمل بنظام كامل وطبيعي، ويدخل القرار حيز التنفيذ في 8 فبراير/ شباط المقبل. فانتقال الجامعات الروسية الى هذا الوضع دون الاشارة الى مصير الطلبة الاجانب، يصفه البعض قرار يحتاج الى اعادة النظر من قبل الجهات الروسية المختصة.

وتجدر الاشارة الى الخدمة الفيدرالية لمراقبة “حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان” الروسية أوصت بالسماح للطلاب الأجانب بالدراسة في الكليات بعد 14 يومًا من الحجر الصحي بعد قدومهم إلى روسيا، الا ان هذا القرار لم يطبق ولم تعطي الحكومة الروسية قرارات تتعلق باعطاء استثناء ينص على السماح لهولاء الطلبة بالدخول الى روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختر لغتك
%d مدونون معجبون بهذه: